![]() |
(فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) 98 يونس |
|
التقويم
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
رسالة الترحيب
مرحبا بكم في موقع الشيخ المقريء شيرزاد عبدالرحمن طاهر
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
الأخبار
تعريفات من القران
فضل سورة البقرة عن أبي مسعود عن النبي صلى اللهم عليه وسلم قال من قرأ بالآيتين و حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد عن أبي مسعود رضي اللهم عنهم قال قال النبي صلى اللهم عليه وسلم من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه وقال عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي اللهم عنهم قال وكلني رسول الله صلى اللهم عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فقص الحديث فقال إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي لن يزال معك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح وقال النبي صلى اللهم عليه وسلم صدقك وهو كذوب ذاك شيطان
إفهم قرانك
قتر
- القتر: تقليل النفقة، وهو بإزاء الإسراف، وكلاهما مذمومان، قال تعالى: }والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما{ [الفرقان/67]. ورجل قتور ومقتر، وقوله: }وكان الإنسان قتورا{ [الإسراء/100]، تنبيه على ما جبل عليه الإنسان من البخل، كقوله: }وأحضرت الأنفس الشح{ [النساء/128]، وقد قترت الشيء وأقترته وقترته، أي: قللته. ومقتر: فقير، قال: }وعلى المقتر قدره{ [البقرة/236]، وأصل ذلك من القتار والقتر، وهو الدخان الساطع من الشواء والعود ونحوهما، فكأن المقتر والمقتر يتناول من الشيء قتاره، وقوله: }ترهقها قترة{ [عبس/41]، نحو: }غبرة{ (الآية: }ووجوه يومئذ عليها غبرة{ سورة عبس: آية 40) وذلك شبه دخان يغشى الوجه من الكذب. والقترة: ناموس الصائد الحافظ لقتار الإنسان، أي: الريح, لأن الصائد يجتهد أن يخفي ريحه عن الصيد لئلا يند، ورجل قاتر: ضعيف كأنه قتر في الخفة كقوله: هو هباء، وابن قترة: حية صغيرة خفيفة، والقتير: رؤوس مسامير الدرع.
|
جديد المقالات
الأذكار
كفارة المجلس من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ؟ فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك . مواقيت الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى
معلومات قرآنية
تحويل التاريخ
عاصم بن ثابت هو عاصم بن ثابت بن قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك الأنصاري الأوسي الضبعي. شهد بدرا، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم على سرية من عشرة أفراد، فتعقبهم بنو لحيان وهم قرابة مائة، فأحاطوا بهم، فأخذوا أسيافهم ليقاتلوهم، فقالوا لهم: إنا والله ما نريد قتلكم، ولكنا نريد أن نصيب بكم شيئا من أهل مكة، ولكم عهد الله وميثاقه ألا نقتلكم. فأما مرثد بن أبي مرثد، وخالد بن البكير، وعاصم بن ثابت، فقالوا: والله لا نقبل من مشرك عهدا ولا عقدا أبدا، ثم قاتل القوم حتى قتل وقتل صاحباه. فلما قتل عاصم أرادت هذيل أخذ رأسه؛ ليبيعوه لسلافة بنت سعد بن شهيد، وكانت قد نذرت حين قتل عاصم ابنيها يوم أحد لئن قدرت على رأسه لتشربن فيها الخمر، فمنعته الدبر (أي النحل) لما حالت بينه وبينهم الدبر قالوا: دعوه حتى يمسي فتذهب عنه فنأخذه، فبعث الله سيلا بالوادي فاحتمل عاصما فذهب به. فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول حين بلغه أن الدبر منعته: يحفظ الله العبد المؤمن، كان عاصم نذر ألا يمسه مشرك ولا يمس مشركا أبدا في حياته، فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منه في حياته. ولذا سمي عاصم: (حمى الدبر) عدد زوار الموقع
الرفق والصبر خلق الداعية
ولا بد في ذلك من الرفق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا كان العنف في شيء إلا شانه وقال صلى الله عليه وسلم إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف ولا بد أيضا أن يكون حليما صبورا على الأذى فإنه لا بد أن يحصل له أذى فإن لم يحلم ويصبر يفسد أكثر مما يصلح كما قال لقمان لابنه وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولهذا أمر الله الرسل وهم أئمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالصبر كقوله لخاتم الرسل صلى الله عليه وسلم بل ذلك مقرون بتبليغ الرسالة فإنه أول ما أرسل أنزلت عليه سورةيا أيها المدثر بعد أن أنزلت سورة إقرأالتي بها نبئ فقال الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر فافتتح آيات الإرسال إلى الخلق بالأمر بالإنذار وختمها بالصبر ونفس الإنذار أمر بالمعروف ونهي عن المنكر فعلم أنه يجب بعده الصبر وقال تعالى واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وقال تعالى فاصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا وقال فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل وقال فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت وقال واصبر وما صبرك إلا بالله وقال واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين فلا بد من هذه الثلاثة العلم والرفق والصبر العلم قبل الأمر والنهي والرفق معه والصبر بعده وإن كان كل من الثلاثة لابدآ أن يكون مستصحبا في هذه الأحوال وهذا كما جاء في الأثر عن بعض السلف ورووه مرفوعا ذكره القاضي أبو يعلى في المعتمد لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من كان فقيها فيما يأمر به فقيها فيما ينهى عنه رفيقا فيما يأمر به رفيقا فيما ينهي عنه حليما فيما يأمر به حليما فيما ينهي عنه وليعلم أن اشتراط هذه الخصال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما يوجب الصعوبة على كثير من النفوس فيظن أنه بذلك يسقط عنه فيدعه وذلك مما يضره أكثر مما يضره الأمر بدون هذه الخصال أو أقل فإن ترك الأمر الواجب معصية وفعل ما نهى الله عنه في الأمر معصية فالمنتقل من معصية إلى معصية كالمستجير من الرمضاء بالنار أو كالمنتقل من دين باطل إلى دين باطل قد يكون الثاني شرا من الأول وقد يكون دونه وقد يكونان سواء فهكذا تجد المقصر في الأمر والنهي والمعتدي فيه قد يكون ذنب هذا أعظم وقد يكون ذنب ذاك أعظم وقد يكونان سواء |
||||||||||||||||||||||||||||