![]() |
(فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) 98 يونس |
|
التقويم
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
رسالة الترحيب
مرحبا بكم في موقع الشيخ المقريء شيرزاد عبدالرحمن طاهر
|
||||||||||||||||
|
الأخبار
تعريفات من القران
الحزب يـَتَكـَوَّنُ الحِزْبُ في المُصْحَفِ مِنْ أَرْبـَعَةِ أَرْبـَاعٍ ، وَلـَهُ عَلاَمَةٌ تـُمَيـِّزُهُ في المُصْحَفِ ( كِتَابـَةُ كَلِمَةِ حِزْبٍ بـَعْدَ كُلِّ أَرْبـَعَةِ أَرْبـَاعٍ ) وَعَدَدُ أَحْزَابِ القُرآنِ سِتـُّونَ حِزَبـَاً .
إفهم قرانك
غطا
- الغطاء: ما يجعل فوق الشيء من طبق ونحوه، كما أن الغشاء ما يجعل فوق الشيء من لباس ونحوه، وقد استعير للجهالة. قال تعالى: }فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد{ [ق/22].
|
جديد المقالات
الأذكار
دعاء الكرب لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لاإله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم مواقيت الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى
معلومات قرآنية
تحويل التاريخ
أبو جندل بن سهيل هو أبو جندل بن سهيل بن عمرو العامري. كان قد أسلم وحبسه أبوه فلم يهاجر، ولم يشهد شيئا من المشاهد حتى هرب في صلح الحديبية، وبعثت قريش أباه سهيل بن عمرو ليفاوض النبي صلى الله عليه وسلم، وبلغ أبو جندل المسلمين بعد إبرام الاتفاق بين المسلمين والمشركين مباشرة، فطلب أبوه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يرده كما ينص الاتفاق، فحاول رسول الله صلى الله عليه وسلم استثناءه، فأبى سهيل، فقبل النبي صلى الله عليه وسلم أن يرده، فصاح أبو جندل: يا معشر المسلمين أأرد إلى المشركين يفتنونني في ديني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: صبرا أبا جندل فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا وإنا صالحنا قومك وإنا لا نغدر، فقام عمر إلى أبى جندل وقرب منه سيفه، ليأخذه أبو جندل ويقتل أباه فلم يفعل أبو جندل، وما لبث أن هرب من أبيه، ولحق بأبي بصير ومن معه ممن أسلموا ولم يقدروا أن يدخلوا المدينة وفق صلح الحديبية، فقعدوا لقريش في طريق تجارتها، حتى طلبت قريش بنفسها من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلهم في المدينة، بعد أن بوروا تجارتها. وعاش أبو جندل إلى خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. عدد زوار الموقع
المبتدئون بالخير والشر
ولهذا كان المبتدىء بالخير وبالشر له من الأجر والوزر مثل من تبعه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيئا ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا وذلك لاشتراكهم في الحقيقة وأن حكم الشيء حكم نظيره وشبه الشيء منجذب إليه فإذا كان هذان داعيين قويين فكيف إذا انضم إليهما داعيان آخران |
||||||||||||||||